صالح الفضالة.. كفيت ووفيت

الجهود الوطنية المخلصة للرئيس التنفيذي للجهاز المركزي لمعالجة اوضاع البدون صالح الفضالة ازهرت وأثمرت وحققت انجازات ملموسة في الساحة الكويتية، ونتيجة لذلك اصبح 90% ممن كانوا يدعون انهم بدون يمشون بهويات مكتوب فيها جنسياتهم الاصلية، بعد ان تمكن الفضالة من تقديم الأدلة والإثباتات والوثائق التي تؤكد انهم يحملون جنسيات عربية وأجنبية، وقد اكد الفضالة ان لديه وثائق عن 67 الفا ممن يدعون انهم بدون تؤكد انهم يحملون جنسيات اخرى، مشيرا الى ان 34 الفا من البدون مسجلون في احصاء 1965 ولكن ليسوا كلهم يستحقون الجنسية.

لقد كان ملف البدون يمثل عبئا كبيرا على كاهل الدولة، واستغل الحاقدون هذا الجانب للإساءة الى سمعة الكويت في المحافل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، لكن صالح الفضالة استطاع ان يكشف الحقائق بالوثائق والمستندات، وأن يضع حدا لمن يريدون استغلال الكويت والإساءة إليها، وها هي اعداد مدعي «البدون» تتناقص بعشرات الآلاف، نتيجة العمل الدؤوب لهذا الرجل، وسوف يختفي هذا الملف نهائيا في القريب العاجل، ليسجل التاريخ لصالح الفضالة انه انقذ بلاده من موجة حقد وابتزاز واستغلال.

بارك الله جهودك ايها العم صالح، وقد كفيت ووفيت.. بيّض الله وجهك.

حقائق الفضالة.. كشفت الأكاذيب

أكثر من ساعتين قضيناهما ونحن نستمع ونشاهد في «ديوان البحر» الدور والإنجاز الكبيرين والمتميزين اللذين قام بهما الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية، كان فارس الحديث الأخ صالح الفضالة رئيس الجهاز ومعه نخبة من شباب الكويت، كانوا مثل الورد في أداء رسالتهم الاستثنائية وغير المسبوقة في قضية طافت عليها من السنين حتى بلغت نصف قرن، شهدت خلالها حكومة وحكومات ومجالس نيابية متعاقبة، كانت فيها هذه القضية ميداناً للقيل والقال وأصحاب المصالح وساحة «هايد بارك» لكل من يريد نزع ثياب وطنه الأصلي بإلغاء أوراقه الشخصية الثبوتية من أجل الدخول في مظلة اختارها لنفسه أسماها «البدون»، وهو قبل غيره يعلم علم اليقين حقيقة موطنه وأصله وفصله، لكنها إغراءات هذه الدانة السوداء المذهبة، وامتيازاتها التي توفر له ما لم يلقه ويحصل عليه في جنسيته ووطنه الأصلي الذي يحاول التبرأ منه، وكأنه لم يكن في يوم من الأيام رضيعاً وشاباً ومواطناً في بلد يريد التنكر له إلى بلد الخير والإنسانية ورغد العيش.

ما شاهدناه وسمعناه في تلك الليلة من فوارس الجهاز المركزي لم يكن نسجاً من الخيال أو كما يقال – يقولون ويقال ونعتقد – بل كان الحديث بالصور الموثقة الأصلية بالزمان والمكان وبالأسماء والأرقام، بل وبالصور أيضاً، وكلها وغيرها أكدت صدق البراهين والأدلة والحقائق الدامغة التي كشفت زيف وكذب وادعاء أولئك الذين يحاولون تسويق كل ادعاءاتهم بالظلم وعدم الإنسانية بالتعامل وكأنهم بذلك يحاولون بيع الماء على السقايين. في التعليم، فتحت المدارس الحكومية والخاصة لأكثر من 29 ألف طالب وطالبة، وفي الجامعة 1265 طالباً وطالبة، إلى جانب 986 منهم وفرت لهم الكويت فرصة العلاج في الخارج على نفقتها، و5770 نالوا إجازة قيادة، و2066 فرص عمل لهم، فأين الظلم الذي يتحدثون عنه، ويشاركهم فيه وللأسف بعض دعاة الإنسانية والتدين، وكلها متاجرة معروفة دوافعها، ولا حول ولا قوة إلا بالله؟

لا أحد ينكر أن هناك من يستحق الجنسية الكويتية وفق ما هو متوافر لديه من إثباتات رسمية وتاريخية، وهؤلاء قلة جداً ونحن إلى جانبهم ما داموا أصحاب حق صريح وبراهين وشهود تقاة يخافون الله وقلبهم على الكويت، لا شهود زور وفلوس. من يستحق يأخذ الجنسية، ومن ثبتت أوراقه لدى الجهاز المركزي بعدم أحقيته، فعليه الاعتراف بوطنه ومجتمعه الأصلي، والاعتراف فضيلة، ومن كشف أوراقه حصل على الإقامة والتعليم والوظيفة وحتى عقود الزواج ضمن حدود اللوائح التي لدى الجهاز.

شكراً يا أبو يوسف ورفاقك، فقد كانت جلسة وثائق وبراهين وأدلة كنا نتمنى أن يكون فيها أولئك الذين يتباكون على هذه القضية زوراً وكذباً حتى على سلامة الوطن والمجتمع.


نغزة

يقول أحد المدافعين عن غير محددي الجنسية إن بعض الكويتيين يتحدثون لهجة غير كويتية، فلماذا نقول عن تلك الفئة إن لهجتهم ليست كويتية، وأقول لذلك الإنسان، بارك الله فيه: نحن نتحدث عن أصل تلك الفئة ومتى جاؤوا إلى الكويت ومزقوا جوازاتهم. وأما الكويتي، فلديه القدرة على الحديث بأي لهجة لاحتكاكه بالوافد إليه، إذا كنت لا تعلم ذلك، فتلك مصيبتك.. طال عمرك.