الفضالة: الأهم مصلحة الكويت والكويتيين

«إن كل ما يقال لا يهمه، فما يعنيه هو مصلحة الكويت والكويتيين» بهذه الكلمات بدأ حديثه رئيس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية صالح الفضالة في لقائه مع رواد ديوانية النهام.. وخيرا فعل أصحاب ديوانية النهام عندما وجهت الدعوة للفضالة ليتحدث عن الملابسات التي تثار حول دور الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية والرد على اتهامات بعض أعضاء مجلس الأمة.

وكان الفضالة في حديثه بمنتهى الصراحة والشفافية لم يهمل أي استفسار حول دور الجهاز المركزي، ومما يؤسف له أن يخلط أحد النواب بين عمل الجهاز وعمل وزارة الداخلية فيما يتعلق بمنح الجنسية، فقد أوضح السيد الفضالة أن هذا ليس من اختصاص الجهاز المركزي، لأن هذه الأمور المتعلقة بالجنسية من اختصاص وزارة الداخلية.. وأوضح أن دور الجهاز المركزي يتعلق بمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية، وأشار إلى أن الجهاز المركزي استطاع أن يحدد فئة البدون وفقا لما يحملونه من وثائق تثبت جناسيهم الأصلية.

وأوضح أن الجهاز المركزي لمساعدة هذه الفئة منحهم هويات الجهاز المركزي، تبين جنسياتهم الأصلية لتساعدهم عند مراجعة المؤسسات الحكومية كبطاقة مدنية.

ومن خلال متابعتي لعمل الجهاز فإن صالح الفضالة يوزع على المؤسسات الحكومية تقريرا سنويا يبين ما قام به الجهاز المركزي من أعمال لصالح فئة البدون، ومنها قبول أبنائهم في المدارس الحكومية، وقبول معالجتهم في المراكز الصحية الحكومية، وتقديم المساعدات للمحتاجين ودعمهم للالتحاق بوظائف حكومية.. هكذا يعمل الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية، وليس كما ادعى بعض النواب الذين هاجموا الجهاز وطالبوا بإلحاق الجهاز بوزارة الداخلية. وهؤلاء النواب معروفة أهدافهم لأنهم فشلوا في الحصول على شهادات لناخبيهم وأقاربهم تساعدهم في حصولهم على الجنسية الكويتية.

طبعا هم يريدون إلحاق الجهاز المركزي بوزارة الداخلية لممارسة ضغوطهم على الجهاز الحكومي كما اعتادوا لتحقيق مصالحهم الخاصة، كذلك تضايق هؤلاء البعض من النواب من قيام الجهاز المركزي بكشف هويات من يدعون أنهم من فئة البدون.

لم يتبق إلا أن نوضح لهؤلاء الذين يهاجمون عمل الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع البدون أن الدولة اختارت صالح الفضالة لهذا العمل الوطني لما تتميز به شخصية صالح الفضالة من اعتدال في المواقف ورأيه تجاه مختلف القضايا، كما تتميز شخصية صالح الفضالة بالوطنية التي تحرص على مصالح الوطن والمواطنين، وهو أيضا يتميز بالصدق والأمانة والوفاء في أداء عمله، لذلك ننصح هؤلاء البعض من النواب بأن صالح الفضالة معروف لدى أهل الكويت بوطنيته، وكان من المفروض أن يتعاون أعضاء مجلس الأمة مع جهود الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع البدون لما يتحقق من خلال هذه الجهود من أعمال يحرص مجلس الأمة على إنجازها بالشكل السليم، فتحية للأخ الفاضل صالح الفضالة.. ولتواصل عملك كما أشرت، نسير في طريقنا فلدينا هدف ولن نلتفت إلى الوراء.

من أقوال الشيخ صباح الأحمد: «نحن في هذا الوطن نعمل جادين على تربية النشء من الصغر على احترام القانون والتمسك به».

والله الموفق.

شكراً السيد صالح الفضالة

كثيرة هي الآراء التي يدلى بها حول أوضاع المقيمين بدولة الكويت، صدر مرسوم أميري بإنشاء جهاز مركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية وفق ضوابط وقوانين محددة، تشرف السيد «صالح الفضالة» بثقة صاحب السمو ليرأس هذا الجهاز المهم، ويسهم في حل معضلة المقيمين بصفة غير قانونية، وما اختير لهذا المنصب المهم اعتباطاً لو لم تتوافر فيه الثقة والمعرفة والتاريخ ولما نال ثقة صاحب السمو. مثل غيري تابعت نشاطات هذا الجهاز على أصعدة مختلفة سواء ما ينشر عنه، أو التقارير التي يبعثها الجهاز لشخصيات معينة، خاصة مساعدة أبنائهم في الدراسة بجامعة الكويت بأعداد محددة سنوياً، كما تابعت الهجوم على السيد صالح الفضالة لأنه لم يجنس كل واحد منهم، واذا كان هذا هو الهدف فلا داعي لهذا الجهاز المهم أساساً، فعملية التدقيق والدراسة والبحث عن جذور المتقدمين تحتاج جهداً ووقتاً وتخصصاً ومعرفة، ومع ذلك فان نغمة التذمر علت من بعض ابناء الشعب للأعداد الكثيرة التي تم تجنيسها دون حساب المستقبل الذي قد يغير الهوية الوطنية في البلاد.

شدّني ما قاله السيد صالح الفضالة عن المدعين والمتهمين له,ورد رداً واضحاً قاطعاً لا مجال للبس فيه. حدد في عام 2017 «92 ألفا» يحملون بطاقة، وعليه لا مجال لأحد أن يدعي انه بدون، وأوضح ان المركز يحتفظ بـ 5 ملايين ورقة للمقيمين بصورة غير قانونية، وهو بذلك يشكل مخزناً مهماً للمعلومات بالكويت تلجأ اليه الدولة اذا احتاجت اثباتاً على أحد، فالوثائق التي بحوزة المركز موثقة من العراق تدلي بأن والد المدعي جنسيته عراقية، لهذا يواجه الادعاء بالحجة والاثبات والدليل القاطع، كما أوضح ان مثل هذا التجنيس له موانع قانونية، ودستورية وتاريخية ووثائقية، وتكلم بكل ثقة انه لا مجال للواسطة عنده ولن يقبلها من أي كائن من كان.

شكراً السيد صالح الفضالة على الجهد المضني بالجهاز الحساس، وصبرك على الادعاءات الباطلة ولكنه الوطن يحتمل من أجله كل صعب.