صالح الفضاله… الرجل المناسب

إذا أردنا أن نتحدث عن الرجل المناسب في المكان المناسب في أي مسئولية أو أي منصب يتولاه مسئول.. فإننا هنا وفي هذه المناسبة.. يجب أن نتحدث عن معالي “الوزير” الرئيس التنفيذي للجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية.. العم صالح الفضاله. هذه الشخصية المخضرمة التي قدمت لهذه البلاد الشيء الكثير على أكثر من صعيد أهمها تمثيله للشعب الكويتي ضمن دائرته في مجلس الأمة الكويتي منذ نشأته ، فقد تناوب على تولي المسئولية التي عهدت إليه سواء من الشعب أو القيادة العليا في البلاد وآخرها الثقة التي أولاها إليه رئيس الحكومة ورئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، من خلال المرسوم الذي تم رفعه لصاحب السمو امير البلاد لكي يعتمده.. وهذا الاختيار إنما يدل على الإنجازات والاسهامات التي قدمها هذا الرجل لجهاز من أجهزة الدولة الحساسة.. فتلك المسئولية ليست بجديدة عليه.. وإنما قد تولاها في وقت سابق وترك بصمات لايستهان بها في هذا الصدد.. فهو من جهة ساهم بإرجاع الحقوق إلى مستحقيها في الجنسية الكويتية وحافظ على الهوية الوطنية الكويتية من خلال مجموعة من القرارات الصائبة والتي لاتخلو من الشفافية والعقلانية، التي كانت في كثير من الأحيان محل انتقاد بدون أي منطقية في ذلك الانتقاد.. وهنا لابد لنا من نشير إلى أي إنجاز أو عمل يتم تنفيذه ويحقق النجاح.. فإنه يعتبر لبنة أساسية ومهمة في بناء أو لنقل في استكمال مسيرة النهضة والمحافظة على استدامة الهوية الوطنية.. ولعلنا هنا نذكر بأن جميع القرارات التي اتخذها الأستاذ صالح الفضاله.. إبان مسئوليته في الجهاز التنفيذي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية في البلاد. كانت على أساس ثابت ولم تأت من فراغ، فاعتمدت في إنشاءها على الإحصاءات والأرقام وحقائق عن أوضاع من اتخذ بحقهم أي قرارات ولو أنها كانت في بعض الأحيان صعبة عليه اتخاذها ولكنه آثر على نفسه اتخاذ مسار الحق مهما كان صعباً..

ومن ناحية أخرى نقول بأن هناك قرارات عديدة تم اتخاذها على يدي أستاذنا الفاضل ساهمت في التخفيف من المعاناة التي كان يعانيها البعض من غير المقيمين بصورة غير قانونية وسهلت في ذلك واختصرت الكثير من الإجراءات وتعقيدات بعض القوانين التي لم تكن لصالح تلك الفئة.. ابتداءاً من الامتيازات التي تم منحها وانتهاءاً بمعاملة الكثيرين من أولئك المقيمين معاملة أبناء البلد.. على الرغم من عدم وضوح موقفهم الحقيقي.. وهنا لابد لنا من أن نذكر بأن قضية المقيمين بصورة غير قانونية هي من أصعب القضايا الشائكة في بلدنا الحبيب.. وأيضاً فإن هذ النوع من القضايا لايخلوا منها بلد تقريباً..

وختاماً.. نسأل الله التوفيق والسداد للعم صالح الفضالة للمسئولية والثقة التي هو جدير بها.. في عمله.. والله الموفق.